تغيير أوزان العمالة الوافدة في نطاقات وفقاً لأجورهم وفترات بقاؤهم في المملكة

تغيير أوزان العمالة الوافدة في نطاقات وفقاً لأجورهم وفترات بقاؤهم في المملكة

تحتضن المملكة أعدادا كبيرة من العمالة الوافدة نظرا لاحتياجات سوق العمل في المملكة لهذه العمالة لتغطية الحاجة لمشاريع التنمية في البنية التحتية وكذلك لسد حاجات القطاع الخاص في النمو والتوسع و وفقا للقواعد ومعايير الاستقدام المتبعة في وزارة العمل . وفي دراسة لتركيبة العمالة القادمة للمملكة يتضح بشكل كبير ان النسبة الاكبر منها لا تتمتع بمستويات تعليمة او مهنية عالية ، وان الحافز الرئيسي لصاحب العمل لاستقدامها مرتبط برخص تكلفتها واجورها. وتزداد المشكلة تعقيدا اذا علمنا ان هذه العمالة تتسابق للعمل في المملكة ليس من اجل الاجر فقط وانما لإمكانية عملها في اعمال اخرى وبطريقة غير نظامية تساعدها في تغطيه قبولها بالأجر المنخفض. وبالرغم من ان حملات التفتيش التي تقوم بها الاجهزة الحكومية المختلفة للقضاء على هذه المخالفات وما تكفله من جهد كبير مرهق لهذه الاجهزة ، فقد استمرت العمالة في القدوم تحت طائلة مغريات الدخل الاضافي الذى من الممكن ان يتحصلوا عليه داخل المملكة والذى تصل اغراءاته لقبولهم بممارسته تحت طائلة التهديد والعقوبات في حال تم اكتشافهم .ولهذه الاسباب فأن الحاجة تبرز الى اطلاق سياسات جديدة تتعامل مع هذه المشكلة بشكل عملي ذو طبيعة مؤثرة وتهدف الى ترشيد استقدام العمالة الغير ماهرة والتي تكلف الدولة واقتصادها أكثر مما تفيده، وتعزيز بقاء واستمرارية المؤهل والماهر منها; نظرا للفائدة المتوقعة من مساهمة تلك العمالة الماهر في نقل خبراتها ومهاراتها إلى أبناء الوطن.

حقائق ذات صلة:

في المملكة اليوم 1,980,425 عامل وافد أمضوا أكثر من 15 سنة فيها منذ وصولهم

هناك 1,419,737 أمضوا حتى الآن فترات تتراوح ما بين 10 إلى 15 سنة منذ وصولهم، و 1,617,977 عامل وافد أمضوا 6 10 سنوات في المملكة حتى الآن

إجمالي الأعداد التي أمضت أكثر من 4 سنوات منذ وصولها هو 6,546,802 عامل وافد بنهاية عام 2014

في المقابل، هناك 2,852,784 عامل وافد يتقاضون أقل من 1000 ريال كأجر شهري، مما يعني بالتبعية أن مستوى مؤهلاتهم متدني جداً

هناك فقط حوالي 21 ألف عامل وافد تزيد أجورهم عن 10,000 ريال شهرياً